الجمعة، 31 أكتوبر 2008

قصيدة "ثائرة " من ديوان " همس الصدى"







ثائرة

لا سيدي !! وألف لا !!
هدرْتَ نَزْعًا في الدَّم ِ
ورغبةًً مجنونةً
في صرخةٍ تزلزلُ
بحرْفِها تَهدِّدُ
فألقَمُونِي حَجَرا

الجبنُ عندي حِِجْرُ ذُلْ
والحقُ عُقْمُهُ السَّرابْ
إن كانَ في سُمِّكَ درعي
زَهَقَتْ روحي
تبرّحَ الندمْ

أو كان في مَدِّكَ جزري
اعشوشبَ الألمْ
تداعَتِ القيمْ

يا سيدي !
لو كانَ في غصنِكَ لِيْ حُبُّ قَفِيرْ
بَرِئْتُ مِنْ قَوْلِي (نَعَمْ) للنِّعَم ِ

غُصْنُكَ أََثْقِلْهُ جنى
لكنََّ عشقي لا لرمان ٍ
وتاجْ

إنِّي لأحْيَا في النَّسيمِ ِيَنْفَلِتْ
يضفر من حُلْمِ الضَّبابْ
يَرْشُفُ مِنْ خَمْرِ السَّحابْ
يُضَوِّعُ المكانَ والزَّمانَ بِالعبقْ

وأنْتَ فارسِي الأبيّْْ
جَلَوْتَ فيءَالزِّيفِ بالدُّرِِالأَلَقْ
بِالصَّمْتِ بِالهَمْسِ ِ
بكلِّ ِالصُّوَر ِ

صوانَ عَزْمٍ كُنْتُ في دَرْبِكَ
في دَرْبِ المَنُونْ
وفَيْئُكَ الوَضِيْءُ سيدي
يُنافِسُ العُطُورَ بِالسُّمُومْ

إنِّي عبيرٌ وسأبقى أَبدًا
فارجع إلى الجنة وابتردْ
إذْ كُنْتُ في جَهَنَّمِي
سأَصْطَلِيِ
في نعميِ
من ديوان همس الصدى
بقلم وفاء الأيوبي
طرابلس في 1/8/2008

"رُحماك ربي" من ديوان "همس الصدى "







رُحماك ربي




شفَّ المدى بصدى الحلا

صَهَلَ النوى ،
ذُهِلَ الرَّدى
شوقي هفا ، دّرْبي احتمى

هدبي رَوَى
سطرًا نأى

اختطه لوح الفنا
و يموج في صلب السما


رُحمْاكَ ربِّي
ما الجنى ؟؟


نسج الضيا جمرا كوى
بلحاظه ، أبهى فنن

يطفو يُرَاسِلُ سحره
رمشا غفا


شعَّ الندى ، بدرا بدا

سام الدجى وهجُ الرؤى

وتلونت كل الربى

وخميلتي ضَفَرَتْ عرى

نجوى شذا

وتَهَجَّدَتْ مُتَأَمِّلةْ

وتَصَدَّعَتْ مُتَبَتِّلَةْ

وَتَضَوَّعَتْ بِعطورِها

تيك الدُّنى

وتضاحكت هذي المنى



من ديوان" همس الصدى "