الأحد، 9 نوفمبر 2008

"نورا"من ديوان "همس الصدى "





نورا ، نور الهدى الأيوبي !

اسمك نغم ، حسنك وتر
أرتِّلُ وأمجِّدُ

كيف اهتدى اسمُكِ لأنوارِ أمِّي ،
وشَمَخَ بِسُلالةِ أبي ؟!

وهذا الوجهُ ، ما أبرَّهُ بِحُسْنِ أبيك !
سلامٌ عليكِ ، يا بُنيَّةَ،
لم يَعَقَّ فَضْلُ الأمِّ ثَغْرُكِ !

صفوةَ النُّور في آلِ الأيُّوبي

يا شُعَاعًا ، رندحَ لهُ الَأَلق
موَّجَ الخميلة
بألوانِ الشَّفَق !

يا طفلةً ، في المهد ، لم تدرجي !
موَّالُكِ أُغْرودة
غزلُكِ تنهيدة
مناغاتُكِ ، على الثَّغْرِ شُرُوقٌ ،
كونٌ اعتصرَهُ حُلُم!

كيف تكوَّرَتِ الدُّنيا في شَفَتين ؟!
والصرخةُ أتفجِّرُ الحَجَر ؟!

ما الذي يعادلُ العمر ؟


أستدارةُ باليدين ،
في اللعب
أم انبجاسُ حرفٍ ، زورًا ، قد فهم ؟!

نورا !
هل احتضَنَتْ مقلتاك الأفق ؟!
أسدلي رِمْشَكِ يا صغيرة ،
تقرُّ الزَّوبعة !
صوِّبي سِهَامَكِ يا أميرة !
أحيي في الرُّوحِ الحُشَاشة !

كيف لِمَبْسَمِكِ أنْ يُزْهِرَ المنى
ولِوَقْعِ قدمِك الغضَّةِِ أنْ يرسِلَ الحُلُم

يا لتماوجِ أقباسِكِ مع الغروب ؟!

هل تعزفينَ سمفونيَّةَ الحياة
أم تختزلينَ الإكسيرَ في حلم ؟!




طرابلس في 12/ 6/ 2007
من ديوان "همس الصدى "
بقلم وفاء محمد حسن الأيوبي

هناك تعليقان (2):

Violet يقول...

شكرا د.وفاء على مروركِ الكريم لمدونتي... قد اضاءت ونورت المدونة.. ادعوك لزيارة مدونتي الاخرى خواطري.
على فكرة د...انا Ms. ولست Mr.

وفاء الأيوبي يقول...

violet

آسفة حقا على الخطأ الغير المتعمد

ويسعدني جدا زيارتك لمدونتي
كما يسرني أن أطلع على مدونتك خواطري
ولكني جديدة في عالم النت
ولهذا آمل أن ترسلي لي الموقع

لك مني التقدير