حلم في الأفق
لَمْلَمْتُ جِراحي وأنا أنزِفُ حُلُمي
كانَتِ الحمائمُ تعشِّشُ في الظلام
وَرَسَوْتُ هناك مع الفجر.
كانَتِ الغُمُدُ تهوي
كانَتِ العُمُدُ تهوي
صرحاً ، فصرحاً
فَغَرَتِ المأساةُ فاها
صَرَخَتْ :
هل تتمطى الثَّوَاني الخَرْسا ؟؟!!
يا مجامِرَ الشَّرر اقدحي !
اصدَحي يا أغاريدَ الصَّباح !!
كيف تتشرَّدُ النَّوارسُ
أو تلتقمُ الأمَلَ الغربَةُ ؟؟!!
تعمَّدي بالدَّم !
لا تبكي ، يا حبيبة !
لو صدَّعَ بارودُهُم النَّايات
أو انتثرَتْ دنانيرُ الحقيقة
في الأفقِ ، يقبَعُ العُتاة
في الأفق ، صَهِيلُ الأُباة
يَمْتَشِقُ خُيُوطَ الشَّفَق!!
طرابلس 23/ 2/2007
من ديوان رحيق الأعاصير
بقلم وفاء محمد حسن الأيوبي

هناك تعليقان (2):
لكِ من قلبي كل الأعجاب ..
وصف جزيل لمأساة رهيبة تفغر فاههها ..
وتتهاوى فيها الغُمد مع العُمد ..
في الظلام حيث ينام الحمام ينيرُ الصباح بقدح السلاح ...
لتتعمدي بالدم كالشفق حيث صهيل الأباة يمتشق .
وصف لا يجيدهُ إلا الفرسان يا فارسة
الفاضل نوفل
شكرا على هذا المرور الكريم
وهذا التفاعل الحي مع النص الشعري
لك مني كل التقدير
إرسال تعليق