
شلاَّل الزَّبد
أيَّها الشلاَّل ! اقتحَمْتَ كلَّ أسوارِ الجمال
ما تردَّدْتَ
شلحاتُ نورِك ارتمَتْ في عَتَمةِ الوديان
فكانَ الصَّباحُ ...
يا لهذا الشلاَّل!
كم أودُّ لوأستظلُّ... برذاذه النديّ ! !
أو أستحمّ ... بعطرغاردينياه ..وفلِّه ! !
وفي عالمه المسحور أغيب عن الوجود
فينسكب فيَّ كلُّ الحبور
ويغمرني موج النور !
في 3/9/2002
من ديوان ظلال على الورق
بقلم وفاء الأيوبي
ما تردَّدْتَ
شلحاتُ نورِك ارتمَتْ في عَتَمةِ الوديان
فكانَ الصَّباحُ ...
يا لهذا الشلاَّل!
كم أودُّ لوأستظلُّ... برذاذه النديّ ! !
أو أستحمّ ... بعطرغاردينياه ..وفلِّه ! !
وفي عالمه المسحور أغيب عن الوجود
فينسكب فيَّ كلُّ الحبور
ويغمرني موج النور !
في 3/9/2002
من ديوان ظلال على الورق
بقلم وفاء الأيوبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق