الاثنين، 24 نوفمبر 2008

"شلال الزبد " من ديوان "ظلال على الورق"





شلاَّل الزَّبد






أيَّها الشلاَّل ! اقتحَمْتَ كلَّ أسوارِ الجمال
ما تردَّدْتَ
شلحاتُ نورِك ارتمَتْ في عَتَمةِ الوديان
فكانَ الصَّباحُ ...

يا لهذا الشلاَّل!

كم أودُّ لوأستظلُّ... برذاذه النديّ ! !
أو أستحمّ ... بعطرغاردينياه ..وفلِّه ! !
وفي عالمه المسحور أغيب عن الوجود
فينسكب فيَّ كلُّ الحبور
ويغمرني موج النور !

في 3/9/2002
من ديوان ظلال على الورق
بقلم وفاء الأيوبي

ليست هناك تعليقات: