
مقطوعة عصماء
كل الأمكنة ، كل الأزمنة
علة في وجودها.
أستيقظ والصور تفر من ذهني ،
تثقل مني المخيلة . هل أتمت ميقاتها ؟!
أترصد هدوءا ، أحاول التقاط أنفاسي ،
أترصد هدوءا ، أحاول التقاط أنفاسي ،
تتعانق حروف المشهد،
وتتفلت مني حروف وأهذي بصوت عال،
فلن أستطيع الفكاك .ويأتيني المخاض ،
وأصلبها صوري على جدران ذاكرة عمياء ،
وأعدو تكيدني ، وتعدو خلفي .
أأعترف بها جنينا بشهادة ميلاد ؟!
إن غافلتها إن أهملتها ،
ويلي مما كان، صار في خبر كان !!
وتكون الشهقة الأخيرة ذهولا ....
تأخذني الطبيعة إلى متاهات قصية ،
من عالم لازوردي ، فيه من دفء الأحلام اللذيذة ،
فيه ما يخلب الألباب ، وما يسحر الأفئدة .
تحلق بي المتاهات في فضاءات جنية ،
تحلق بي المتاهات في فضاءات جنية ،
تتململ فيها الأفكار الزمردية ،
في عالم اللا وعي بلبوسات شفافة حيية،
ترقد في هجعة عند عتبة الوجود المنسية......
وفي غفلة العدم ،
تتجلى في عالم الوعي ،
مقطوعة عصماء ،
نسجها حروف الإبداع ،
فلذة من كبدي
أهبها للبشرية
من ديوان " همس الصدى "
بقلم وفاء الأيوبي
في 9/9/ 2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق