الإخوة الأشقاء
يا جرحي المتجذر في مدي
ينهشه الأنين
تلوكه أيدي المعتدي
فلسطين....
مرحى بك أخيتي
العراق ، أفغانستان
وها هو لبنان
في تراصفهم المهين
أميركا هناك
إنها هنا
إسرائيل تقهقه
ضحكتها ترياق للدنيا
والأفعى لنا أجمعين
"فرق تسد"
سلاحهم نهديه صاغرين
نرصد لأجله جواهرنا
متدافعين
نفطنا والشرايين
أمتي ....
ما لك الصمم تتمثلين
وعيناك ...
عملاق الصحو
هل انتحر فيهما
هام في مسافات السنين ؟!!
حرماتنا...
من يعانق عزتك ؟!
أيكسر العنفوان ؟!
يزمجرالصمت
تقبلك عيوني
تهفو إلى مرأى عناق
الإخوة الأشقاء
في لوحة الرسالات
وصرختي تشتعل حممًا
حروفا تنصهر
يتصاعد بخورها
بالألق
يحلم
ودمي في بوحه المذبوح
سطََّّر
عذابات السنين
في شهقة الغفلة
في نشوة الفكر
قبل الرعشة الكبرى
حشرجة
بقلم وفاء الأيوبي
طرابلس في 18/8/ 2008


